בואו לגלות את עמוד הכתבה החדש שלנו
 

אתם מחוברים לאתר דרך IP ארגוני, להתחברות דרך המינוי האישי

טרם ביצעת אימות לכתובת הדוא"ל שלך. לאימות כתובת הדואל שלך  לחצו כאן

לקרוא ללא הגבלה, רק עם מינוי דיגיטלי בהארץ  

רשימת קריאה

רשימת הקריאה מאפשרת לך לשמור כתבות ולקרוא אותן במועד מאוחר יותר באתר,במובייל או באפליקציה.

לחיצה על כפתור "שמור", בתחילת הכתבה תוסיף את הכתבה לרשימת הקריאה שלך.
לחיצה על "הסר" תסיר את הכתבה מרשימת הקריאה.

كيف نقضي على الكورونا

الأبحاث العلمية والتاريخ يُثبتان أن الابتعاد الاجتماعي هو الإجراء الفاصل ما بين أزمة يمكن السيطرة عليها وكارثة انسانية

תגובות
תוצאות בדיקת קורונה
Dado Ruvic/רויטרס

למאמר בעברית: כדי למנוע אסון צריך "לשטח את העקומה". כך ניתן לעשות זאת

أعلنت قبل أيام قليلة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن نسبة المُصابين بفيروس كورونا قد تصل في ألمانيا إلى 70% من السكان. أما طبيب الكونغرس، د. برايان مونهان، فقط صرّح بأن ما بين 75-150 مليون أمريكي قد يُصابون بهذا الوباء، أي ما بين ربع إلى نصف سكان الولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى هذه الأرقام المُرعبة، فإن المُعطيات المتعلقة بوتيرة انتشار العدوى، وعدد المُصابين الذين يحتاجون إلى علاج طبي، هي معطيات في غاية الأهمية.

هذه المعلومات هامة جدا لتجنب ما وصلت إليه الأوضاع من تدهور في إيطاليا، وخاصة في إقيلم لومبارديا شمال الدولة. فقد وصل عدد مصابي الكورونا في إيطاليا قبل أسبوعين إلى حوالي 300 مريض، لكن مع كتابة هذه السطور تجاوزعددهم الـ 17 الف مُصاب. أما تعداد الوفيات فوصل إلى 1266 حالة، غالبيتهم من شمال ايطاليا، جهاز لومبارديا الصحي في حالة انهيار شبه كامل. صرح أحد اتحادات الأطباء في إيطاليا مؤخرا قائلا، أن على المنظومة الصحية الانتقال إلى وضعية "حالة حرب"، وبحسب هذه التوصية يتوجب على الطواقم الطبية الانتقال من محاولة تقديم العلاج لكل المرضى المحتاجين للعلاج، إلى منظومة طبية تعمل وفق مبدأ "تقديم أكبر مساعدة لأكبر عدد من المرضى". بكلمات أخرى، تخصيص وتوجيه الموارد الطبية للمرضى ذوي أعلى فرص للشفاء. بما معناه، يوصي اتحاد الأطباء بالتنازل مسبقاً عن المرضى المسنين لصالح علاج صغار السن الذين قد يستجيبون بصورة أفضل للعلاج. وإذا كان التنازل عن كبار السن غير كاف، فإن الطواقم الطبية مطالبة بالأخذ بعين الاعتبار وجود أمراض أخرى قد تُقلل من فرص نجاة المرضى، عند اتخاذ قرارأولوية الحصول على العلاج. يُذكر أن هذه التوصية لا تقتصر على مرضى الكورونا فقط، إنما على كل مريض يصل إلى قسم العلاج المُكثف إلى أن يتم الإعلان عن انتهاء الأزمة.

تخفيف الضغط

لتجنب تدهورحالة جهازايطاليا الصحي، فإن أحد المصطلحات الأكثر تداولا بين خبراء الصحة في العالم في الأيام الأخيرة هو مصطلح "تسطيح المنحنى" (Flatten the Curve) أي اتخاذ جميع التدابير الوقائية الممكنة لإبطاء وتيرة انتشار العدوى بالفيروس، وبهذا يتم تخفيف الضغط من على عاتق الجهاز الصحي وتوزيعه على فترة زمنية أطول.

הסבר על שיטוח העקומה בארה"ב - דלג

للتأكيد على أهمية ومصيرية اصطلاح "تسطيح المنحنى"، علينا التمعن جيدا بما حصل بين المقاطعات المُختلفة في الصين. حيث انتشر الوباء في مقاطعة هوبيه، وفي مدينة ووهان تحديدا، دون أي ضبط طوال أسابيع وتجاوزعدد المرضى الـ 60 ألف مريض، توفي منهم 3000 شخص. في المقابل نجحت مقاطعة غوانغدونغ، التي تقع فيها مدينة شينزن، بفضل اجراءات وقائية شديدة اتخذتها السلطات من ضبط تفشي الوباء. حيث وصل عدد المُصابين بالفيروس في جميع أنحاء المقاطعة التي يصل تعداد سكانها 113 مليون نسمة، إلى أقل من 1500 حالة، و 8 حالات وفاة حتى الآن.

يمكن أيضا العودة إلى كتب التاريخ للتأكد من أهمية مبدأ تسطيح المنحنى، سلوكيات العزل والحجر الصحي. حيث نُشر قبل عشر سنوات تقريبا بحث للمقارنة بين الأساليب المُختلفة التي اتبعتها 17 مدينة أمريكية لمواجهة انتشار الانفلونزا الإسبانية عام 1918، والتي كانت نتيجتها موت عشرات الملايين من سكان العالم. كانت نتائج البحث حاسمة، فالإجراءات التي تم اتخاذها "لتسطيح المنحنى" خلال تفشي الوباء أدت إلى انقاذ حياة كثير من البشر. ففي مدينة فيلادلفيا  مثلا، تم تجاهل التحذيرات فتفشي وباء الانفلونزا، وذلك بسبب قيام السكان بإجراء مسيرات عامة لدعم الجيش الأمريكي الذي شارك في الحرب العالمية الأولى. شارك في هذه المسيرات نحو  200 الف شخص، لم تتأخر تبعات هذه المسيرات الصحية، فبعد ثلاث أيام فقط انهارجهاز المدينة الصحي ومات نحو 4500 شخص من سكان المدينة بسبب المرض.

لكن وبالمقابل وعلى بُعد 1500 كم من فيلادلفيا، في مدينة سانت لويس، كان رد الفعل مغايرا. فبعد مرور يومين على اكتشاف أوائل المُصابين بالانفلونزا الاسبانية، قررت البلدية إغلاق جميع المدارس، الملاعب، المكتبات، المحاكم وحتى الكنائس. تم فرض القيود على المواصلات العامة ومُنع التجمهر لأكثر من 20 شخص في مكان واحد. كانت نتائج هذه الإجراءات مدهشة، حيث كان عدد الموتى أقل من نصف عددهم في فيلادلفيا. أثبت العلماء بالمجمل، أن المدن التي تبنت ثلاث خطوات وقائية أو أقل وصل عدد موتاها الأسبوعي إلى 146 شخص على كل 100 الف مواطن. بالمقابل، فإن المدن التي تبنت أربع خطوات وقائية وأكثر تراجع عدد وفياتها إلى 65 حالة على كل 100 الف مواطن.

تشمل الخطوات الوقائية المذكورة جميع الإجراءات التي تندرج تحت تسمية "الابتعاد الاجتماعي" في الحيز العام. المقصود عمليا من وراء هذا الإجراء تحديد حركة التنقل، الحجر الصحي لكل من يُشتبه بتعرضه للمرض أو لمُسبباته، إلغاء المناسبات العامة ومنع التجمهر، بما في ذلك إغلاق المؤسسات العامة والتعليمية. أما على المستوى الشخصي، فتقع مسؤولية "الابتعاد الاجتماعي" على كاهل كل فرد، الذي حتى وإن لم يكن معرضًا للخطر فإن تصرفاته قد تُهدد حياة الآخرين. لهذا، حتى لو بدت الخطوات التي تقوم بها وزارة الصحة شديدة ومتطرفة، فإن نجاح طريقة "تسطيح المنحنى" يرتبط بشكل مباشر باتباع تعليمات السلطات، الحرص على الابتعاد الاجتماعي والنظافة الشخصية.

أوجز ياشا مونك، الباحث الألماني- الأمريكي في العلوم السياسية في جامعة جونز هوبكينز، الوضع قائلا أن: "على كل القيادات السياسية، الاقتصادية، القطاع الخاص وعلى كل واحد وواحدة منا العمل سوية لتحقيق أمرين: توسيع قدرات وحدات العلاج المُكثف واتخاذ الإجراءات المتطرفة لتطبيق الابتعاد الاجتماعي. يجب الغاء كل شيء. الآن."

למאמר בעברית: כדי למנוע אסון צריך "לשטח את העקומה". כך ניתן לעשות זאת

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك



תגובות

דלג על התגובות

בשליחת תגובה זו הנני מצהיר שאני מסכים/מסכימה עם תנאי השימוש של אתר הארץ

סדר את התגובות

כתבות שאולי פספסתם

*#
בואו לגלות את עמוד הכתבה החדש שלנו