בואו לגלות את עמוד הכתבה החדש שלנו
 

אתם מחוברים לאתר דרך IP ארגוני, להתחברות דרך המינוי האישי

טרם ביצעת אימות לכתובת הדוא"ל שלך. לאימות כתובת הדואל שלך  לחצו כאן

לקרוא ללא הגבלה, רק עם מינוי דיגיטלי בהארץ  

רשימת קריאה

רשימת הקריאה מאפשרת לך לשמור כתבות ולקרוא אותן במועד מאוחר יותר באתר,במובייל או באפליקציה.

לחיצה על כפתור "שמור", בתחילת הכתבה תוסיף את הכתבה לרשימת הקריאה שלך.
לחיצה על "הסר" תסיר את הכתבה מרשימת הקריאה.

لماذا لا يضر فيروس كورونا بالأطفال وما علاقة ذلك بالعثور على دواء؟

תגובות
ילדים מתמגנים במסכות בעזה, אתמול
AFP

למאמר בעברית: למה וירוס הקורונה לא מזיק לילדים - ואיך זה קשור למציאת תרופה?

حصد فيروس كورونا حتى الآن أرواح 14،705 شخصا،  لكن الإحصائيات تُظهر عدم وفاة أي طفل تحت جيل 9 سنوات. قد يوفر لنا فهم آلية عمل الفيروس في أجساد صغار السن اليوم، المعرفة الضرورية لإنقاذ أرواح كبار السن الذين يدفعون حاليا حياتهم ثمنا لانتشار الوباء. 

على الرغم من الجهود المبذولة حتى الآن لفهم آلية انتشار فيروس كورونا، فإن لغزه الأكبر يظل دون إجابة: لماذا لا يضر هذا الفيروس بالأطفال؟ تشمل تفسيرات العلماء لهذه السؤال اعتقادهم بأن قدرة جهاز المناعة عند الأطفال على التأقلم مع التغييرات أكبر مقارنة بكبار السن. كما وتطرقت تفسيراتهم إلى تأثير الهرمونات الجنسية على تكاثر الفيروس،  بالإضافة إلى التغييرات التي تطرأ على جسم الإنسان مع تقدمه بالعمر. إن فهم العلاقة بين العمر وبين خطورة وحجم الضرر الذي قد يسببه الفيروس، لا تنحصر فقط بتشخيص المرضى الأكثر عرضة للخطر، بل أكثر من ذلك. حيث يعمل العلماء في العالم، وفي البلاد أيضا، على تطوير آليات تُساعد جهاز مناعة الكبار على العودة  إلى الوراء "بالزمن". يطمح العلماء بهذا، إلى إنقاذ حياة العديد من كبار السن قبل أن يصيبهم الفيروس. 

أحد أكثر المميزات بروزا في انتشار فيروس كوبيد-19 (المعروف أيضا بفيروس كورونا) هو جيل الوفيات والمرضى الذين يصلون مراحل المرض الحرجة نتيجة إصابتهم بالفيروس، حيث تبين أن المرض يضر بشكل خاص بمن هم فوق جيل 60.  لم تسجل إلى يومنا هذا، حالة وفاة واحدة لطفل تحت جيل 9 سنوات نتيجة إصابته بالفيروس. كما وأن نسبة الوفيات ما بين سن 10 سنوات حتى 40 سنة تظل منخفضة نسبيا، لكنها تظل ضعف نسبة الوفيات من الانفلونزا الحادة – 0.2%. تبدأ نسبة الوفيات بالارتفاع  بشكل حاد فقط فوق جيل 40، وتصل إلى أعلى مستوياتها، عند المرضى التي تصل أعمارهم الـ 80، حيث تصل نسبة الوفيات بينهم إلى 15%.

למאמר המלא בעברית: למה וירוס הקורונה לא מזיק לילדים - ואיך זה קשור למציאת תרופה?

ليس لديكم اشتراك في هآرتس؟ لا مشكلة. يمكنكم التسجيل هنا والحصول على أسبوعين مجاناً لتصفح الموقع كاملاً.

للانضمام لمجموعة الساحة على الفيس بوك



תגובות

דלג על התגובות

בשליחת תגובה זו הנני מצהיר שאני מסכים/מסכימה עם תנאי השימוש של אתר הארץ

סדר את התגובות

כתבות שאולי פספסתם

*#
בואו לגלות את עמוד הכתבה החדש שלנו